تخطَّ إلى المحتوى

بأبي الغائب الذي لم يغب عن

الخفيف

٥ أبيات

النسيب

بِأَبي الغائِبِ الَّذي لَم يَغِب عَنْ

ني فَأَشكو إِلَيهِ هَمَّ المَغيبِ

باشَرَتهُ كَفُّ الطَبيبِ فَلَو نِل

تُ الأَماني قَبَّلتُ كَفَّ الطَبيبِ

فَعَلَت في ذِراعه ظِبةُ المَب

ضَعِ أَفعال لَحظِهِ بِالقُلوبِ

فَأَسالَت دَماً كَأَنَّ جُفوني

عَصفَرَتهُ بِدَمعِها المَسكوبِ

طابَ جِداً فَلَو بِهِ سَمحُ الدَه

ر لأَمسي عِطري وَأَصبَحَ طيبي