تخطَّ إلى المحتوى

أسعديني عند الغروب فإني

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

أسْعديني عند الغروبِ فإني

لجمال الغروب جدُّ مَشوقِ

يتهادى على جوانبه السِّحْ

رُ ويختالُ كلُّ حُسْنٍ أنيق

فإذا ما صفا الأصيلُ رأيتَ الشْ

شَمسَ فيه سبيكةً من عقيق

وإذا أطبق الغمامُ عليها

خِلْتها كاللهيب وسْطَ حريق

يتعالى خلال أفواهِهِ الضَّوْ

ءُ سيوفاً من عسْجدٍ مطروق

والسحابُ الرقيق فوقَ سناه

كنديفٍ أصيب بالتَّحْريق

وكأن الحسناءَ تدنو من الَغرْ

بِ حبيبٌ مُضْنىً بسرٍّ دقيق

فهْو يسعى في رجفةٍ وحياءٍ

يتأنَّى في خَطْوِهِ المسروق

فانظريها بين الرياض وقد ألْ

قَتْ دنانيرَها بكلّ طريق

واشهديها خلف النخيل كأن التْ

تِبرَ منها ينسابُ بين شقوق

واتبعيها على المياه تخالي الْ

جَمْرَ يهوي إلى الخضمِّ العميق