رمضان هذا لم يُعِنِّي أكتبُ
للشهمِ خالد عن هواي وأعربُ
فالسُّقم لم يرحل تماماً إنما
بقيَ القليل وبعد هذا أسهبُ
أرجوه يسمح لي بأن أكلمه على
وتس الصديق محمد وأجربُ
فالكمبيوتر جارحٌ لبصيرتي
في الوقتِ هذا والمناعة تنضبُ
ناشدت ربي أن يُبارك خالداً
وجميع آله فوق ما أنا أطلبُ
أرجوه يكلؤهم بأحسنِ صحةٍ
وعبادةٍ أنوارها لا تحجبُ
ويباركُ العصفورَ والغالي علي
فكلاهما من بُعده أتعذبُ
لهفي على آلَيهما مع آلكم
فجميعكم أخلاقكم لي تخلبُ
ولأمة الإسلام أدعو بالهدى
وسعادة وحضارة لا تغربُ
إني امرؤ أحيا بإسبانيا ولا
أنسى بلادي فهي بي تترسبُ
وحسبتُ أني لن أعود إلى الغنا
شعراً ولكن المواهب تنجبُ