فلما بدا ضوء الصَّباح لعينها
وأدبر جند الليل وهو طريدُ
بكت لوداعي ثم ولّت وخلّفت
بأحشايَ جمرًا ما لهنّ خمود
وما زال في قلبي أليمُ فراقها
له كلَّ آنٍ مُبدئٌ ومُعيد
هو العَلَم العلامة الحَبْر من له
أكابرُ أرباب العلوم شهود
إذا المصقعُ المنطيق قام لغيره
مناظرةً يومًا فعنه يحيد
وكيف يباري من له أذعنَ الورى
وعاش بهذا العصر وهو وحيد
له سؤددٌ ضخمٌ ومجدٌ مؤثّلٌ
أنالته آباءٌ له وجُدود