تخطَّ إلى المحتوى

إنها ثورة الكرام على الظل

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

إنها ثورةُ الكرام على الظل

مِ، فثوروا وأجِّجوها ضِراما

جلجِلوا كالرعود وامشوا إلى المج

دِ ودوسوا جماجمًا وعظاما

كل حريةٍ بغير دماءٍ

خدعةٌ تستمرُّ سبعين عاما

لا تلينوا لغاصبٍ مستبِدٍّ

فمن الخزي أن نعيش نَعاما

دولةُ الظلمِ ساعةٌ ثم تأتي

دولةُ الحق نعمةً وسلاما

يا شبابَ البلاد موتوا على الحقْ

قِ وكونوا السيوفَ والألغاما

حسبُكم في الحياة عيشةُ حُرٍّ

لا يرى في الحياةِ إلا زِحاما

إنما مصرُ جنةُ الله في الأر

ضِ، فعيشوا بجوِّها أعلاما

واحملوا عِبأها وصونوا حماها

فحياةُ الجهاد ليست كلاما

قلِّموا الظُّفرَ واخلعوا النابَ ممَّن

قد تعالى عن حقّكم وتعامى

هذه فرصةٌ ظمِئْنا إليها

أيقظتْ روحَنا وأفنَتْ خِصاما

عانَقَ المسلمُ المسيحيَّ فيها

والتقى أحمدٌ بعيسى كراما

هذه فرصةٌ تؤدّي إلى النصْ

رِ، وقد بانَ ظلُّه وترامى

فاضربوا ضربةً تُدَوّي لها الدن

يا، وتُصبي من وقعِها الأياما

قد صبَرنا على الهوان طويلاً

وافترضنا أنا نعيش يتامى

وإذا باليتيم شَبَّ عن الطَّوْ

قِ، وقد هامَ بالبلاد غراما

لا يبالي أمِدفعًا يتَّقيه

أم سهامًا أم خدعةً أم حُساما

يحملُ الروح في يديه ويجري

كيف يحيا ولا يريد انتقاما

اثأروا للشهيد نادت دماهُ

واجعلوا الدمَ للكفاح وساما

اثأروا - يا شبابُ - من أمة التد

ميرِ فالقومُ قد أساءوا المقاما

أمةٌ سوَّدت صحائفَ بالظل

مِ، فأمسى الظلامُ يتلو ظلاما

جَرَّدوا للقناةِ كلَّ سلاحٍ

وأزيجوا عن الغيوب لثاما