تخطَّ إلى المحتوى

بربك قولي ما الذي كان قد جرى

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

بربِّكِ قولي ما الذي كان قد جرى

ومن كان منّا للتفرُّق شَمَّرا

بربِّكِ ما زالت عهودُ مودّتي

تذكِّرني أيامَ كنتُ مجاورا

بحقِّكِ إني لا أزال متيَّمًا

بحبِّكِ إن القلب مني تَسعَّرا

أُسَرِّحُ في جمع الأخوَّةِ ناظري

فلم أرَ خِدنًا بالصفاء مجاهرا

فأندبُ حَظّي لابتعاد أحبَّتي

وأبكي بكاءَ الطفل آنًا وظاهرا

فواللهِ والله العليِّ مكانةً

لقد صار دمعُ العين منِّيَ أنهُرا

فإمّا انعطافٌ منكِ يُرجعُ فرحتي

وإلا فإن القلب منك تكبَّرا

فمن لي بوقتٍ فيه أحظى بنظرةٍ

ولثمةِ خدٍّ من حبيبٍ تغيَّرا

فإني أُراني في غراميَ صادقًا

ولكن غيري في الغرام قَدِ افترى

ولو كنتُ أصبو أن أميلَ لغيرهم

وأسلوهمُ ما قد غدوت مفكِّرا

فسوف يلين القلبُ بعد صدودِه

وتعلمُ أن الوصلَ أحسنُ ما جرى

وهذي عُويداتُ الزمان فإنه

إذا مال يومًا في غدٍ جا مبشِّرا

وغايةُ مطلوبي وقصديَ أن أرى

حبيبةَ قلبي ثم نقضي تسامُرا

ولو أن للأحباب قاضٍ لجئتُه

وأوقفتُها كي لا تصُدَّ وتهجُرا

ولو أنه في الحكم جارَ فإنني

لراضٍ بما شاء الإله وقدَّرا