داعٍ لتطبيعِ الضميرْ
حَادٍ وليس لَهُ بَعيرْ
ترجو السلامِ! ألا ترى
فالبيت عندهمُ أسير؟
ترضى الهوانٍ ولا ترى
عسْفَ اليهودِ أيا بصير؟
قدْ بعتَ دِينْكَ للعدا
وقبضتَ أجرك يا أجير
اتخمتَ فرجك بالخنا
وملأتَ قصرك بالحرير
فالقدسُ ترفضُ خائناً
خان الدِّيانةَ والمصير
القدس ينصرُ أمرها
مردٌ على جٌردٍ تطير
ودروعهم يوم الوغى
ليست حديداً بل صدور
قبِلَ الإلهُ دماءهم
فقبورهم أضحت قصور