قَد نَزرعُ
في باطنِ اليدِ حُلمًا
ونطيرُ بِنا.. نحو الغد.
تلسعُ العقاربُ المتحركةُ
عينَ الفجرِ
ونكتشفُ
أن لا جناحَ على الوقتِ.
رُفعَ القلمُ..
فأثمرت أحلامُنا بِياسا!
لكنَّ في الصمتِ صوتًا
يُعيدُ ترتيبَ الرؤى،
بين أناملِ الضوءِ
والريحِ التي لا تستريح.
نحنُ..
ما تبقّى من نبضٍ
عاشَ ليُخبرَ العتمةَ:
أنّ خلفَ كلِّ لسعةِ عقربٍ
يولدُ بياضٌ جديد.
فلا تحزن..
إذا ما انكسرتْ مرايا النهارِ،
فما زالَ في الروحِ مُتسعٌ
لأكثرَ من فجرٍ،
وما زالَ فينا..
ما يكفي لترميمِ حكايةٍ
تأبى الانتهاء.
نحنُ الأثرُ الذي لا ينمحي،
نحنُ البدايةُ..
حينَ يظنُّ الكلُّ أننا النهاية.