الدينُ والإسلام جسمٌ واحدٌ
والرأسُ فيه مخافةُ الرحمنِ
والدينُ أصلٌ وهو أفضل مرشدٍ
للسالكين طريقَه بأمان
وفروضُه نبراسُ كلِّ موحّدٍ
باقٍ مدى الأحقابِ والأزمان
يا مؤمنين تمسَّكوا بشريعةٍ
جاءتكمُ بالخير والإحسان
سمّاكمُ الرحمنُ وهو إلهكم
بالمسلمين فكان خيرَ بيان
قد جاءكم برسالةٍ نبويّةٍ
تدعو إلى الإصلاح والإيمان
ما لي أراكم قد هجرتم حكمَه
وجنحتمو للزُّور والبهتان؟
وأضعتمو فرضَ الصلاةِ تهاونًا
ونبذتمو ما جاء في القرآن
وركنتمو للظالمين تخاذلاً
وفسقتمو جهرًا بكلّ مكان
وسلكتمو طرقَ الفسادِ تفاخرًا
وحكمتمو بالظلم والطغيان