تَبَّتْ يداكَ أيا لهيبُ
أفؤادَ دُنيانا تُذيبُ
وتدمِّرُ التّاريخَ لا
يَثْنيكَ عن هذا نحيبُ ؟
كم أنتَ أعمى لا ترى
ما أتلفَ الفِعلُ الرّهيبُ
ولكَمْ بغيتَ فزالَ مِنْ
غدرٍ لكَ الصّرْحُ العجيبُ
أوّاهُ ما أقساكَ يا
مَنْ فيكَ قد نُصِبَ الصّليبُ
فتناسلتْ آلامُنا
وأتى لنا وقتٌ عصيبُ
فيهِ بكينا مجدَنا
هذا الّذي دمُهُ سكيبُ
نبكي كمَنْ عنهُ مضى
وتشتّتَ الولدُ الحبيبُ
تاريخُ فنٍّ ينتهي
ويُمَزَّقُ الثوبُ القشيبُ
في لحظةٍ يبلى الّذي
كان الوجودُ بهِ يطيبُ
سبحانَكَ الّلهمَّ إذْ
تبقى المخلَّدَ لاتغيبُ
حريق كنيسة نوتردام ١٥ نيسان ٢٠١٩
القس جوزيف إيليا