تخطَّ إلى المحتوى

كنت قد فررت من مكنسة الغبار

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

كنتُ قد فررتُ من مكنسةِ الغبار..

وحينما وقفتُ منتصراً

سمعتُ صوتاً من الندمِ يقول:

لقد كانت ريشاً!.

فرميتُ بنفسي مجدداً على السجان

وأصرخُ باكياً:

أنا مذنب!.

ولكن ذنبي كان أنَّني حر

ينعمُ السجناءُ هناك..

بما تشتهيهِ روحي

ينعمونَ باللا أحد!

قد وصلوا إلى عدمِ الاكتراث

وجاءتهم نعسةُ التعبِ أخيراً

أما أنا..

مازلتُ أبكي ماحياً ذكري من البشر

كي أنعم باللا أحد

كيف أنزوي كيف أصمت..

وأنا مترفٌ ببحرٍ مالحٍ من البشر