خطرَتْ عليّ ولم تُحَيِّ فما لها
أَسَعَى لها بي شانئٌ فأمالَها؟
وغمزتُها فنَبَتْ ولوَّتْ خدَّها
صعَرًا عليَّ وأحدقَتْ كلكالها
يا للغرام لنفس صبٍّ شفَّها
طولُ السهاد وطردُها عذّالَها
هل من سبيلٍ أن يُطيف خيالُها؟
فعسايَ أبرأُ إنْ رأيتُ خيالها
أشكو فيأسوني الطبيبُ بقوله
إن تستَعِضْ عنها تجدْ أمثالَها