إلى سمراءَ مَطلعُها فؤادي
ومغرِبُها، تُصافي أو تُعادي!
أسِيرُ بَنانِها الشِّتْوِيِّ طَوْعاً
لِمَا يَصبو هواها واتَّقادي
ولا يَحلو لها أنّي سعيدٌ!
ويَصهُلُ نهدُها مثل الجِيادِ
فَنهدٌ قائلٌ: كَلَّا، ونهدٌ
يُعذِّبني بِلهفتهِ، يُنادي
وإنِّي حائرٌ ما بين هذا
أَفِرُّ، وذاك يَلْوي أو يُغادي
أقول لها: دعي عنك التَّصابي
فقد نزَفتْ خيالاتي بلادي
فَمَدَّتْ جِيدَها نحوي، فَضَاعتْ
من الهندِ المَباخِرُ في سَوادِ
فَجَارَيْتُ الخواطرَ وهي تعدو
وألقَيْتُ المَلامَ على سُهادي