ذكرتك عند حلول السَّحرْ
فشبَّتْ بقلبيَ تلك الذِّكَر
كأنك حيٌّ ولمَّا تمتْ
تَضَاحَكُ كالطفلِ عند النظرْ
تغني.. وترسل باسم الهوى
قصائدَ فيها جميلُ الصور
وتُطرِب مَن كان في جنبِهِ
فؤادٌ نبيلُ الخطا والأثرْ
وفوق المنابر ما تشتهي
يرتل صوتُك أزكى العِبَر
وتمزح حيناً وتنصتُ حيناً
وتخفي بقلبك حزنَ البشر
كأنك في المَكرُماتِ نبيٌّ
تخاف على الناس بغياً وشَر
سلامٌ عليك وإنْ سال مِن
عيونيَ دمعٌ كمثل المطر