ويمنحني ثَغْرُها مَوْعِدَا
فيخضرُّ في شفتيها الصَدَى
وأمضي إليها أنا شَهَقاتُ ال
قلوعِ تغازلُ لونَ المَدى
وأينَ القرارُ؟ سَبَقْتُ الزمانَ
سبقتُ المكانَ سبقتُ غدا
أُخَوِّضُ في الصُبح مِلءَ طريقي
أريجٌ وملءَ قميصي ندًى
يدي في ذراعِك أين الضياع؟
تخافينَهُ؟ نحنُ نَهدي الهُدَى
أُحِبُّكِ فوقَ التصَوُّر فوقَ
المسافاتِ فوقَ حَكَايا العِدَا
جَرَحْتُ الأزاميلَ فيكِ حَمَلْتُ
إلى شَعْركِ القمرَ الأسودا
وشَجَّعتُ نَهْدَيْكِ فاسْتَكْبَرا
على اللهِ حتَّى فلم يَسْجُدا