وضاع العمرُ يا نفسي، وضعتُ
ويا أسفي على ما كَان مِنِّي!
فيكتبُ بالبياضِ على سوادي،
وأمزجُ بالسوادِ بياض ظنِّي
وأمسى الشيبُ لي ضيفاً ثقيلاً،
يعكرُ صفو قلبي المطمئنِ
يُعَرْبِدُ في دمي بالغمِّ حيناً،
وحيناً بالوساوسِ والتمنِّي
وضاع العمرُ يا نفسي، وضعتُ
ويا أسفي على ما كَان مِنِّي!
فيكتبُ بالبياضِ على سوادي،
وأمزجُ بالسوادِ بياض ظنِّي
وأمسى الشيبُ لي ضيفاً ثقيلاً،
يعكرُ صفو قلبي المطمئنِ
يُعَرْبِدُ في دمي بالغمِّ حيناً،
وحيناً بالوساوسِ والتمنِّي