كذا حال الحزين لو فنى عمره بالتذكار
مستغرب مبالاته ، يصير الي يصير
باب من خشب مكسور يرحب بالزوّار
وشباك الهوى ، احلامنا منه تطير
سوالف غايبه وشعور مستوحش الدار
انا ماني بخير لو قلت اني بخير
لو ان الوصل واصل ما عشنا الانتظار
ولو ان الحياة منصفه ما مات طير
تمادى بالهجر وهناك اقصى اليسار
محراب مطمئن فيه عبداً مستخير
غربة النفس اقسى من غربة الاطوار
لان في زمن التشابه تحس انك غير
يجبرك القلم او الورق او حتى الاشعار
ويكسرك السلام البارد الي بلا تقدير