سنا مجدِنا للطامِحين دَليلُ
وشمسُ العُلا في الراحتين تميلُ
عزيزٌ لدينا الحقُ والعزُ دأبُنا
فصوْنُ المعالي في الكرامِ أصيلُ
كبارٌ فما هانتْ علينا أمانةٌ
وما ضرَّنا أنَّ الوفاءَ قليلُ
مَضيْنا وما ضَلَّتْ خطانا كرامةً
وليسَ لدينا للخضوعِ سبيلُ
صقورٌ وقد خابتْ ظنونُ غَرِيمنا
فذا عرشنا فوق السحاب جليلُ
ضمائرنا قادت زمام أمورنا
وما عزمُها طول الزمانِ كليلُ
ملوكٌ وإن دارت علينا نوائبٌ
صدى صبرِنا عندَ الخطوبِ جميلُ
رسمْنا على دربِ الفضائلِ نهجَنا
وما عزَّنا أنَّ الإباءَ خليلُ
إذا ما ارتضى الإنسانُ بالذلِ ساعةً
فكلُّ طريقٍ يمتطيه ذليلُ
وإنَّا من الإسلامِ نِلنا مهابةً
لها في قلوبِ المعتدين عويلُ
على المصطفى صَلَّتْ حروفُ بهائِنا
بهِ فخرنا ملء البحورِ يسيلُ