تخطَّ إلى المحتوى

أيها العصر الغريب

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

أَيُّهَا العَصْرُ الغَريبُ

أمْرُنَا فِيكَ عَجِيبُ

كُلُّ فَوْزٍ صارَ ضَرْبًا

مِنْ خَيالٍ... ذَا مُرِيبُ

عَيْشُنَا أضحَى سُؤالًا

وَانكِسَاراتٌ تُجِيبُ

كُلُّ وَجْهٍ رَغمَ سَعْدٍ

فِي اللقاءَاتِ كَئيبُ

مَا بِنَا يَا شَمسُ قُولِي

يَوْمُنَا دَوْمًا مَغِيبُ

وَبعيدُ القَوْمِ عَنَّا

حُبُّهُ مِنَّا قرِيبُ

وَقريبَ القَوْمِ أضحَى

كُّلُّ نَمَّامٍ يَعِيبُ

إنَّ ذَا وَ اللَّهِ سُقمٌ

لَا يُدَاوِيهِ طَبِيبُ

فَحلُنَا غَطَّاهُ هَمٌّ

ليسَ يكفِيهِ نحِيبُ

ودنيءُ النَّفسِ يَعلُو

كُلَّمَا صاحَ خَطِيبُ

كُلُّنَا صارَ عَلِيمًا

لَا منَ الذَّنبِ يتُوبُ

كيفَ فِي أرضٍ سنمشِي

وَهْيَ تغزُوهَا الثُّقُوبُ

قِيلَ مَا فِي الوَقتِ عَيْبٌ

إنَّمَا العبْدُ معيبُ

إنَّ مَا قالُوهُ حقٌّ

وَالذِي قالَ مُصِيبُ

بَيْدَ أنِّي لَسْتُ أدْرِي

هَلْ بِأقْوالٍ نُصِيبُ؟

عصرُنَا عصرُ انتِصارٍ

لَا يُرَى فيهِ الأرِيبُ

فعُيُونُ النَّاسِ تهوَى

منْ تُعادِيهِ الكُرُوبُ

لَا تَلُمْ يَا وَقتُ شِعْرًا

مَا لَهُ فِيكَ نَصِيبُ

كُلُّهُ هَمٌّ وَغَمٌّ

وَجراحٌ لَا تطِيبُ

فيهِ مَا عُدْتَ خَلِيلًا

أوْ لِبَيْتٍ تستجِيبُ

لَا تَلُمْنِي يَا زَمَانًا

فحلُهُ فيهِ يَخِيبُ