حتّام نصبر والعراقُ ذبيحُ
وإلام نصمت والجروح تنوحُ؟
نفدت خزائن صبرنا يا ويلكم
بطشُ الأسودِ اذا استُثير جَموحُ
سنحيلُ خضراءَ الذئاب جهنما
وغدا ستُهدم للبغاء صروحُ
يا ساسة للعهر آن أوانكم
كُشف الستار وأمركم مفضوحُ
ما عاد وجهُ الدين يستر كفركم
شدّوا الرحالَ فبأسنا تسبيحُ
فرضٌ علينا أن نثورَ على الأسى
وعبادةٌ أن يُنصَر المذبوحُ
إن الرجالَ إذا تعاظمَ بؤسهم
ثاروا..وبطشُ الثائرين قبيحُ
فتحملوا الموت الزؤام بفعلكم
هذا قضاءُ الفاسدين صريحُ