تخطَّ إلى المحتوى

أنى لمثلي يستريح وأهله

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

أنّى لمثلي يستريح وأهله

نهب الخطوب تسوسهم غيلانُ

وبنو عمومتنا الذين نودّهم

.قد انكروا وتنكّر الأخوانُ

ما بال اقدار العراق جليلة

وإلام يُكتب للعراق هوانُ؟

وبأي ذنب تستباح دماؤنا

ويعيش مغتربا بنا الإنسانُ؟

ضاقت فلّما استحكمت حلقاتها

.زادت وزاد بلاءَها طغيانُ

أكذا جزاؤك يا عراق وأنت من

فيك المرؤة ترتقي وتصانُ

وبك الشجاعة والبلاغة والتقى

نهلت علومَك فارتقت اوطانُ

حسبي وحسبك في السماء معظّم

إنّ الجليل..لراحم منّانُ

أحسنت للدنيا بكلّ وجودها

وغدا يعود الجود والإحسان

لا تبتئس وطني فكلّ رزيّة

تمضي..وتخلدُ ما استطال زمانُ

لا بؤس يبقى لا الرخاء فهذه

دنيا بقاءُ أمورِها بهتانُ