أسماؤنا
ضلت هناك على المدى
لا لن أعود مخالطا
أنت احتويت تمزقي
وكرهت حتى أن تظل بك البقايا
فنثرتِني في الكونِ
أجزاءا ضئيلة
وضحكتِ
قلت لكل فرعون حواليك: انتهى
لكنني باقٍ بصدرك كلما
طافت أقاويلي .. اشتهى
ماتت إلهات الهوى
والقلب يرفض أن يبيح تعددا
هذا التعدد لم يعد يجدي
شريداً قد كفر
أنت انتهيتِ
وكنت مالكة المحاريب
عشرون عاما والعبادة لا تملّ تواجدي
لكنّ قلبك لم يسعني
كيف أمضي في الطريقِ
بغير شمس أو مطر
باكٍ لصبري
يمنح الصبر انطفاء المشتعِل
ماضٍ بلا زمنٍ
وأنت تغربي
واللهِ أرفض أن أراك حزينةً
لكنها الأيامُ
تسخر من صبي