ووددتُ لو أني ألاطفه
زهرٌ ونحلي حطّ يرشفه
ووددتُ لو نحلي يتوه به
للسابع المجهول يقذفه
ورغبتُ لو يبقى بكوّته
للبرزخ المعسولِ يخطفه
حيث الأقاحي فُتّحت ولها
وعلى المروج الخضر مدنفُه
قد عانق الريحانَ في دعةٍ
وزنابقٌ في العشب تهتفه
لو أنّ مجرى النهر يجرفه
عشقا وللأعماق يلقفه
لايشتهي إلا البقاء به
لاشيء إلا العشق يعرفه
لو أنّ وهج الثغر يحرقه
ولهان لايُخفى تطرّفه
كفراشة تُكوى ذؤابتها
فتصيحُ: أحلى الحب أعنفه