قال الاخ خميس المكدمي:
سلمى تراود قلبي إذ تناديه
أقبل فديتك أنت الحب أوليه
فقلت دعكِ فمالي في الغرام يد
إن الغرام سلام سوف أبديه
إلى الكرام وأبناء الكرام ومن
لهم يد في سما العلياء أوفيه
هذا السلام بكل الحب أهديه
هيهات حبي في الشخصين أخفيه
فالسابعي له في القلب منزلة
أما الخليلي بدر في معانيه
أهلا وسهلا فإن الجمع مبتهج
والسعد والأنس باد في نواحيه
والعطر والورس ضاع اليوم منتشرا
مرحِّبا وإخاء الكل يذكيه
إني لأرجو بأن أزداد مكرمة
من علم ذين فأرقى في مراقيه
لا تعجبوا إن رفلت اليوم مبتسما
أمشي كمشية موقوف على التيه
فهم شيوخي وحق
الشيخ أرفعه
وقد اجبته
بما يلي:
من للقوافي إذا باتت تجافيه
ومن له والهوى يذكي تجافيه
ومن لعينيه إن اغرى الغرام بها
دموعه فهي حرى في مآقيه
يا مسرج الروح في اسنى تألقها
شعراً يبوح بما فيها وما فيه
كأنما انت نجم بات في سهر
طول الليالي وطول الليل يغريه
خميس يا مكدمي خط بارقه
نورا من الود في اسمى معانيه
تلألأت أحرف الترحيب شاخصة
على علا مكدم جلت معاليه
وداً من القلب صفواً في ترقرقه
حتى رقى بفؤادي في تراقيه
هل بت تكتب ما بتنا نبوح به
ما بين ارواحنا سرا وتمليه
ام كنت تأسر طيف الشوق في جمل
من القوافي فتشكوه وتشكيه
ام كنت تسرح في بحر الهوى جذلا
على تواقيع اوزان تغنيه
فجئت بالروح والريحان مبتدراً
افق التواصل بالعينين تهديه
خميس لما يزل روضي يباكره
ندى حياكم فيسقيه ويحييه
فاعذر تباطؤ مهري فهو ذو عرج
بادٍ وحسبك من شعري تجليه .