يهنونني بالعيدِ ماذا أجيبهم؟
وإلفي بهذا العيدِ بالوصلِ قدْ منَّى
ومنْ دونِهِ الأيامُ يبعدنَ راحلاً
ويكتبنَ سفرَ الفقدِ في غيبةِ المعنى
فؤادي بهذا العيدِ كالعيدِ قبلَهَ
تناوحَ حتى باتَ يستشبهُ المزنا
هنالك في أرضِ الحجازِ مشاعرٌ...
هنيئاً لمنْ منهنَّ في ركبِهِ يُدنى
سلامٌ على البيتِ العتيقِ ومعشرٍ
يلبونَ للرحمنِ يبغونهُ الأمنا
سلامٌ على كلِّ الحجيجِ ببكةٍ
وقدْ فارقوا فيها المصيبةَ والحزنا
سلامٌ على ذاكَ الحطيمِ وركنِهِ
وزمزمَ حيثُ الماءُ منْ رقةٍ حنَّى
سلامٌ على قبرِ الرسولِ بطيبةٍ
عليها فؤادُ الصبّ منْ وجدِهِ غنَّى
إلا إنَّهُ الأضحى المباركُ يومُهُ
بهِ انزاحَ كلُّ الحزنِ في فرحةٍ عنَّا
سألتُ الذي حجَّ الوفودُ لبيتِهِ
بما كبرَ الداعونَ فضلاً منَ الحسنى
إلهي كريمُ المنِّ والجودُ فضلُهُ
وأرجوهُ يومَ الحشرِ أحظى منَ اليمنى