فتحتْ ذراعيها وقالت: هِئتُ لكْ
خذْ كلَّ دِفْئي وانتشي وعسايَ بكْ
كم بتُّ أحلمُ باللقاءِ يطيرُ بي
شوقي إليكَ لكيْ أُقَبِّلَ وجنتَكْ
والقلبُ قبلَ العينِ يصرخُ في الحشا:
يا أنتَ..مِن بينِ الورى ما أجملَكْ
والبسمةُ الجَذلى..ولي ولعٌ بها..
تُغري الشِّفاهَ لكي تُقبِّلَ مَبْسَمك
تلكَ الملامحُ يا حبيبُ سحَرْنَني
فأقولُ يا قلبي: حبيبُكَ أثْمَلَكْ
قلبي يشقُّ ضلوعَهُ مُتَوَلِّهاً
فأقولُ هذا القلبُ خذهُ بِما مَلَكْ
وجدي ووجدُكَ قصّةٌ لا تنتهي
كلّي لِكُلِّكَ.. وحدةٌ..لن تخْذِلَكْ