دَخلتُ غرفتها
أستظلُّ عِطرَ الرغبات
إبتسمتْ
ولم تأخذ منّي
كلمة.
المرآة أخذت وجهَها
وجهي
زاغتْ عيناي.
المرآةُ تدورُ على نفسها
الغرفةُ
الكرسيُّ
السريرُ... وأنا
اكتشفتُ الدوار في الهواء
لسعتني حمَّى البردِ
صرختُ:
يا امرأة غطّيني
... وفلشت جسدها
حتى اللهب.