علىٰ شهواتِ أنفُسِهِمْ أقَامُوا
يُراودُهمْ عن الحِلِّ الحَرامُ
فَوَاحِشُهُمْ عَلانِيَةً تَفَشَّتْ
وَسَيفُ الحَقِّ يَحجُبُهُ احتِشَامُ!
فَمَنْ يَعِ أنَّ آخِرَنَا التَّلاقي
وعندَ اللَّهِ يَجتَمِعُ الخِصَامُ
مِن العَيشِ الرَّغِيدِ هَل اكتَفَينَا
لَعَلَّ اليَومَ يَكفِينَا الحِمَامُ
أَدِينُ اللَّهِ آخرُ كلِّ شَيءٍ
تَغَارُ لَهُ المَحَاكِمُ والحُسَامُ؟