هذه الصفحةُ أطويها فأطوي بعضَ عمري
وأخبِّي في زواياها شبابًا كان يُغري
مرَّ عجلانَ، على حلوٍ من العيش ومُرّ
لم يخلِّفْ غيرَ ما أملاهُ روحي وفؤادي
غضباتٍ لبني قومي وتيهًا ببلادي
واشتياقًا لبواديها وسُمّارِ النوادي
وإذا مالَ على أوتارِ أحلامي وحبّي
وتغنّى بأناشيد الربيع المستحبّ
فهي من ترديدِ أنفاسي ومن دقّاتِ قلبي