السّعدُ واليُمْنُ قد أولاهما اللهُ
أميرَنا في اسمه واسم معناهُ
فعمَّ بحرُ نَداهُ البرَّ أجمعَه
وامتدَّ من حِلْمِهِ على رعاياه
وقام ينصر دين المصطفى علنًا
وكيف لا وله بالمصطفى جاه
ابنُ الرسول ومَنْ قامتْ خِلافتُه
بصولةٍ ما لها في الدهر أشباه
خليفةُ الله أَولاه العنايةَ معْ
نصرٍ فيا حبَّذا بالبِشر بُشراه
المالكُ الطَّيِّبُ ابنُ المالك الفاضل اب
ن المالك الفاضل المعروفُ نُعماه
مولايَ يا حسَنَ الأسماء قد حَسُنَتْ
منك الصّفاتُ أَغِثْ من لا لَهُ جَاه
واهنأْ وطبْ واغتنمْ والسّعد قد طلعت
سعود نجدك والإسعاد توباه
قد قام يخطبنا لسان أيامنا
بأنَّ مالكنا ألله يرضاه
قد أخمدَ الكفرَ من طغيانه وغدا
لدينه ناصرًا فالحقّ يرعاه
وسكَّن الروعَ من غربٍ وقد كثُرت
به الدّعاة وقد أودى به الله
لما أتاهم وقد جدَّتْ صوارمُه
عصا جسارتَهم والشرَّ أطفاه
ودوَّخ البربرَ المنكورَ طبعُهُم
وردهم لطريق الحقّ لولاه
شنُّوا على مدنٍ غاراتِهم وسعَوا
سعيَ البُغاةِ وقد طغَوا وقد تاهوا