أتت تتهادى في مِنًى ضحوةَ العيدِ
خَرِيدةُ فاقتْ مَن سواها مِن الغيدِ
لها مقلةٌ تسْبي الأنام بلحظها
وفرعٌ كلَيلٍ زانه حُسْن تجعيد
وقَدٌّ كغصن البان إنْ ماس رونقًا
وهيهات تحكيها الغزالة في الجِيد
أشارت بكفٍّ للجمال فأحرقتْ
حشا دنفٍ فازداد جمرًا بتوقيد
فقلت لها أفسدتِ حجَّكِ حينما
جنيتِ بقتل الصَّيْد والفُرَّس الصِّيد
فماست بأعطافٍ حِسانٍ، وغازلت
بمقلتها شزرًا وقال بتنهيد
حلالٌ لنا قتْلُ المحبين في الهوى
فكن حذرًا تنجو من الأعين السّود