لم تكن شريكَ المعنى ونقيضه
لكنّك بين بابين
تخطو بأنصاف الكلمات
تذرع سقف الحُلم
بالمغامرة الطاعنة
في السِّن.
تذرعُ الذراعَ
والعُكاز الذي أضحى طريقاً..
الطريقَ التي أمست مساءً
في المراثي والمرايا.
.. ولم تكن وحدكَ
على منحدر حياتك
على منحدر حياتك التي
لم تكن وحدك.
كانت يدك التي تضيء
قناديل الهواء
صورةُ الفجر الفوتوغرافية
كانت تحيكُ عتمة الصباح
بإبرةٍ نائمة
وخصلة امرأة لا صباح لها
في المرآة الهائلة..
المرآة التي
في آخر المنحدر
تعكسُ ذات الصورة
بزاوية مائلة
لم تفهم أنها حياتك المشنوقة
على باب الفردوس.