جاء في الفرح
أنكِ العيدُ،
وجاء في العيد
أنكِ صبيةٌ،
وجاء في الصبية
أنكِ عاشقةٌ،
وجاء في العاشقة
أنكِ القلبُ،
وجاء في القلب
أنكِ الحنانُ،
وجاء في الحنان
أنكِ الربيعُ،
وجاء في الربيع
أنكِ الوردةُ،
وجاء في الوردة
أنكِ الفراشةُ،
وجاء في الفراشة
أنكِ الرحيق..
ما جاء في الرحيق
لن يصدقه أحدٌ،
لأنه وجهكِ،
ولأن ما جاء
في وجهكِ
هو الصباحُ :
ذلك الصباحُ
الذي يخلع فيه الزمن
جلبابَ برودته،
ويبتسمُ
لأنكِ صبيةٌ عاشقةٌ،
صبيةٌ عاشقةٌ،
وحدها،
تعرفُ أين المفتاح،
المفتاح المسحور،
الذي يفتحُ
جميعَ الأبوابَ
ليدخل،
بكامل قيافته،
العيد...