لكَ الشرف الوضّاح من عالم الذَّرِّ
كفضلك قِدْمًا ذاع في البرّ والبحرِ
فيا مَنْ لك الذكرُ الجميل ومدحُكُم
جرى من قديم الدهر في محكم الذِّكْر
وَعَدْتَ، وصدقُ الوعد فيك سجيةٌ
بقَوْصَرةٍ سمراءَ من «شَكَرِ» التَّمْر
وبشَّرتني فيها فأصبحت آنسًا
إلى أن عراني ما عراني من البِشْر