خُذْ يَا عَزِيِزِي مِنْ جُرُوحِي دَمْعَةً
تَشْكُو إِلَيْكَ رِسَالَةَ الأَحْزَانِ
فَأَنَا رَحَلْتُ مِنَ الْدُّنَا بِمَفَازَةٍ
وَهُنَاكَ فَوْقَ الْغَيْمِ كَانَ زَمَانِي
لا لَسْتُ أَهْوَى فِي الْحَيَاةِ فَرِحْلَتِي
قَدْ رَافَقَتْ فِي الْرُّوحِ طَيْفَ حَنَانِ
وَهُنَاكَ كُنْتُ وَلَمْ أَزَلْ بِعِنَاقِهِ
أَسْمُو كَمَنْ طَالَ الْهَوَى بِتَفَانِ
وَلأَنْتَ مِثْلُ أَخِي تُرَاقِبُ دَوْحَتِي
يَا شَاعِراً أَدْعُو لَهُ بِأَمَانِ
لا تَبْتَعِدْ نَحْنُ الإِخَاءُ مَحَبَّةً
وَكُنْ الْصَّدِيقَ بِرِفْقَةِ الأَلْحَانِ