جبريلُ قالَ اقرأْ بجوفِ الغارِ
وَ شَذَا الحروفِ يفيضُ بالأنوارِ
وَ تنزلَتْ سورُ الكتابِ هدايةً
نوراً يشعُ بكاملِ الأمصارِ
إِي يا خديجةُ دثرينِي إِنَّنِي
فيْ الغارِ نلتُ منابعَ الأسرارِ
ردتْ وَ قدْ كانَ الجوابُ سعادةً
بُشراكَ هذا الوحيُ فيْ الأذكارِ
يا قارئَ القرآنِ... رتلْ واعياً
فبه ِ نجاةٌ منْ سعيرِ النارِ
وبهِ الهدايةُ والسكينةُ والتُقَى
و نقاوةٌ منْ رِبْقَةِ الأوزارِ
فخرُ العروبةِ بالنبيّ محمدٍ
بدرٌ تجلى فيْ سما الأقدارِ
وَ اقرأْهُ فيْ الصلواتِ ذكراً خاشعاً
رتِّلهُ فيْ جهرٍ وفيْ إِسْرَارِ
كُنْ فيْ صلاةِ الفجرِ عبداً داعياً
يرزقْكَ رزقَ الطيرِ في الإبكارِ