تخطَّ إلى المحتوى

بيت حسدا بركة كم

مجزوء الرمل

١٢ بيت

الزهد

" بيتُ حِسْدا " بِرْكةٌ كمْ

حولَها طافَ سقيمُ

يرتجي منها شفاءً

كاملًا فيهِ يقيمُ

ها هنا كان مريضٌ

عهدُهُ فيها قديمُ

فرآهُ الرّبُّ يشكو

صحبةً لا تستديمُ

قالَ : هل تبغي خلاصًا

فيهِ إنعامٌ عظيمُ؟

قالَ : يا ليتَ فقلبيْ

راقدٌ فيهِ جحيمُ

فأجابَ الرّبُّ : هيّا

وامشِ إذْ أنتَ سليمُ

وابتعِدْ عن كلِّ فعلٍ

خطوُهُ شرٌّ ذميمُ

فمشى مبتهِجًا في

فمِهِ شدوٌ رخيمُ

قائلًا : إنَّ " يسوعًا "

فعلُهُ فعلٌ رحيمُ

" هلّلويا " " هلّلويا "

ربُّنا ربٌّ كريمُ

للإطّلاع على تفاصيل هذه الحادثة يرجى مراجعتها كما جاءت في الإنجيل المقدّس بحسب القدّيس يوحنّا ٥ : ١ ١٦ .