" بيتُ حِسْدا " بِرْكةٌ كمْ
حولَها طافَ سقيمُ
يرتجي منها شفاءً
كاملًا فيهِ يقيمُ
ها هنا كان مريضٌ
عهدُهُ فيها قديمُ
فرآهُ الرّبُّ يشكو
صحبةً لا تستديمُ
قالَ : هل تبغي خلاصًا
فيهِ إنعامٌ عظيمُ؟
قالَ : يا ليتَ فقلبيْ
راقدٌ فيهِ جحيمُ
فأجابَ الرّبُّ : هيّا
وامشِ إذْ أنتَ سليمُ
وابتعِدْ عن كلِّ فعلٍ
خطوُهُ شرٌّ ذميمُ
فمشى مبتهِجًا في
فمِهِ شدوٌ رخيمُ
قائلًا : إنَّ " يسوعًا "
فعلُهُ فعلٌ رحيمُ
" هلّلويا " " هلّلويا "
ربُّنا ربٌّ كريمُ
للإطّلاع على تفاصيل هذه الحادثة يرجى مراجعتها كما جاءت في الإنجيل المقدّس بحسب القدّيس يوحنّا ٥ : ١ ١٦ .