" سبعونَ " فاهنأْ يا صديقي
وحديثُها مِثْلُ العتيقِ
كتبٌ بحِبْرِ الضّوءِ قد
كُتِبتْ لتوضيحِ الطّريقِ
لمْ تنطفئْ أضواؤها
فمِنَ البريقِ إلى البريقِ
تزهو وينمو زهرُها
يَهَبُ الورى فيضَ الرّحيقِ
هذي حكايا تُشْتَهى
والشِّعرُ حلوٌ كالعقيقِ
في كلِّ سطرٍ صرخةٌ
تلوي يدَ الصّمتِ العميقِ
ولكلِّ خاطرةٍ فمٌ
يحكي عنِ السِّلْمِ الرّقيقِ
ويقولُ للدُّنيا : هنا
مِنْ قبرِكِ العَفِنِ استفيقي
وتدفَّقي مطرًا بهِ
تُمحى براكينُ الحريقِ
لنعيشَ عمرًا هادئًا
فيهِ يُحاصَرُ كلُّ ضِيقِ
" صبري "هنيئًا يا الّذي
تمشي إلى غدِكَ الأنيقِ
دُمْ ظافرًا مُتأهِّبًا
لدخولِ تاريخٍ عريقِ
القس جوزيف إيليا
إلى صديقي الأديب صبري يوسف بمناسبة وصول إصداراته إلى سبعين إصدارًا