الثيابُ التي تخففتِ منها
بين فيروزيٍّ وأسودَ حالِكْ
لم تُفاجِئني حينَ صارت شراعًا
إنما حينَ أبحرَت بعد ذلكْ
دبت الروحُ في المرايا ظباءً
أسرتني عيونُها من خلالِكْ
قلتِ: شَرِّق، فقلتُ: إن كنتُ ضالا؛
فضلالي هدىً على حُسنِ فالِكْ!
ما على الموجِ أن يكونَ جبالًا
إن تَماهَت شواطئي في رِمالِكْ
ثم عانقتِني وفي الوقتِ جرحٌ
فأطلتُ العناقَ والوقتُ هالِكْ
ما يزالُ الوصولُ أبعدَ شيءٍ
رغمَ ركضي على امتدادِ جَمالِكْ
شالُكِ العاطرُ استحالَ سماءً
وبدا كالنجومِ تطريزُ شالِكْ
وتوهجتِ فاحترقتُ تمامًا
وتماديتِ بعدها في اشتعالِكْ