قاومتُ حُبَّكِ واستسلمتُ في الآخِرْ
وها أنا الآنَ كالمسحورِ للساحرْ
ظهرتِ من حيثُ لم أحسَب فجئتُ على
تَكَسُّرِ الضوءِ من فستانِك العاطِرْ
أرى ضياعي ولكني خُلِقتُ لهُ
وهل لغيرِ ضياعٍ يُخلَقُ الشاعِرْ؟
هي المتاهاتُ حتى لا سوايَ بها
بكلِّ بابٍ إلى مرآتِهِ صائرْ
لو انتظرتِ! ولكن لم أََجِدْكِ معي
كأنما أنَجَبَتكِ الريحُ مِن طائرْ!
ستعلمينَ غدًا كم كنتُ أجمَلَهم
متى تَوَغَّلتِ في ألبومِكِ العامرْ