رَأيْتُ النَّفْسَ قَدْ تَشْقَى
بِرٓأْىٍّ غَيْرِ مُعْتَبَرِ
ولا مَنْجَىً لهْا أٓبَِدًا
سِوَى الأَفْهَامِ والْفِكَرِ
وَلَمْ أَعْلَمْ لَهَا وَزْنٓا
بِغَيْرِ الْعَقْلِ وَالْعِبَرِ
إِذَا الْأَلْبَابُ قَدْ ضَلَّتْ
فَيَعْمَى الْمَرْءُ بِالْبَصَرِ
فَهَلْ صَادَفْتَ فِى يَوْم
سَفِيهًا ثَاقِبَ النَّظَرِ
وَرَبُّ الْجَهْلِ لَوْ أَفْتَى
لَسَاوَى الشَّمْسَ بِالْقَمَرِ
وَمَا التَّكْلِيفُ فِى الدُّنْيَا
لِغَيْرِ الْعَقْلِ فِى الْبَشَرِ