أغلقت في وجه الهوى ابوابي
وطويت آخر صفحة بكتابي
ورجعت من حيث ابتدات كأنني
ألتف حول كآبتي وعذابي
فاحبتي ماعدت اذكر حبهم
فلطالما عانيت من احبابي
كانوا سرابا مغريا وسحابة
ما امطرت يوما على أعتابي
لم يرووا مني ظامئا متعطشا
ابدا ولا ملا الهوى اكوابي
فبقيت يقتلني الظمأ فكانني
عود تيبس في جحيم يباب
أسقيت من بخلت على برشفة
وفديت من قد دمرت اعصابي.