تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٦ بيت

المتفرقات

في آخرِ الليلِ ..

إذا عدتُ إلى نفسي

للحظةٍ واحدةٍ يعودُ لي يأسي

ثمّ أعودُ تائهاً .. مشتّتاً مضاعْ

في أبحرٍ ضاع بها الشراعْ

وهكذا أبحثُ عن نفسي

خلف مهاوي الليل والبؤسِ

نائمةً تحلمينْ

بالورد .. والعطور .. والياسمينْ

أودُ لو تحملني غيمةٌ

إليك من بعد عذاب السنينْ

لو مرةً .. لو مرةً .. مرةً

لو مرةً ..!

لكنني أعتذرْ

فإنني أُبصر نفسي وحيدْ

خلف جدار الليل طفلاً شريدْ

نائمةٌ وأنني أعتذرْ

فما الذي أرجوه من لوعتي

وما الذي أرجوهُ ... كي أنتظرْ..؟

أ نلتقي في شارعٍ من خيالْ

نبحرُ خلفَ الشمسِ .. خلفَ المحالْ

أسأل وحدي يا هواي البعيد

أسألُ..

هل يُثمرُ هذا السؤالْ .. ؟

ذاكرة سكرى

طيران الضحك