تختبئُ الحروبُ في الذاكرهْ
ويستحيلُ المطرُ الوهميُّ أشجاراً من البكاءْ
فكيفَ يكتبُ الشقيُّ وجهَهُ
وكيفَ يشهدُ النهارُ شاشة الدوارْ
وكيفَ تنفقيَن يومَكِ الطويلَ
دونَ أن أكونَ الليلَ والنهارْ ..؟
مواسمٌ مجهولةٌ تبحثُ في الفضاءْ
عن جزرٍ طائرةٍ في الريحْ
وأنتِ في الجنونِ طفلةٌ
وهميةٌ ...
تصيحْ