أصبحتْ من حلولِ قوميَ وحشاً
رحبث الجدارِ جلسها فالبطاحُ
أعَلى العَهْدِ أصْبَحَتْ أُمُّ عَمْرٍو
لَيْتَ شِعْرِي، أم غالها الزُّمّاحُ؟
إنْ ترينا قليلينَ كما ذي
دَ عَنِ المُجْرِبِينَ ذَوْدٌ صِحَاحُ
فَبِهِمْ لِلْمُلايِنينَ أنَاة ٌ
وطماحٌ إذا يرادُ الطِّماحُ