تمشي الهوينى في دمي
والنفسُ تلفحُها الدموعْ
والحزنُ يُعصَرُ في فمي
والفَقدُ كالسُّمِ النقيعْ
ويلومُ شمسي خاطري
لم لا تكفُّ عن الطلوعْ
ألِأنَّ قلبي هائمٌ
في الحُلمِ كالطفلِ الرضيعْ؟
أعلمتِ أم لم تعلمي
يا مصرُ كيف هو الطريقْ؟
تتغلغلين بأعظُمي
وعلى ثنِيَّاتِ العروقْ
شعري بأُفقك حائمٌ
كالفَجرِ والطيرِ الطليقْ
كالبرجُ حُبّي قائمٌ
وأشدّ من هرمٍ عتيقْ
طوبى لبنت الأنجم
طوبى لإنسان العيونْ
يا أمَّ كلِّ معلمِ
أصلَ الثقافةِ والفنونْ
فِيضي فأفقُكِ غائمٌ
واستخرجي الكنزَ الدفينْ
فأمام بابكِ واقفٌ
فَجري بمفتاحِ القرونْ