كف عني واش وأغضى رقيب
ونَهاني عن التَّصابي المشيبُ
وأرتني الستون نهجي وقد كا
ن عَفَا، وهو مَهْيعٌ ملحُوبُ
وانقضَتِ شرَّتِي، وشدَّ لي الحِ
لمُ حُباً، لا يحلُها ما يَرِيبُ
وخبرتُ الأيّامُ حتى لقَالَ النّ
ناس: هذه هو الخبير الأريب
وعزيزٌ علي أنِي وقد جرَّ
بت دهري لم يهدني التجريب
وإذا حمت المقادير أخطا ال
رُء في الرّأيِ، حيث كان يُصيبُ