قالَ لِيْ : ( و نَفَخْتُ ... )
فكنْ ما تشاءُ
الفَرَادِيسُ بينَ يديكَ ،
اجتَرِح ما تشاءُ ،
وخُذْ ما تشاءُ ،
ابْتَكِر عالَمَكْ
وسَرَت في يَدَيَّ قُشَعْرِيْرَةٌ ،
و أَنا لا أَرَى غَيرَ تفَّاحَتَينِ
على شَجَرِ الخُلدِ
لكنَّهُ قالَ : ( لا تَقرَبَا ... )
والرياحُ مواتيةٌ لاجْتِرَاحِ الكِنَايَةِ .. !
خِفتُ ،
وأوجستُ من خَفقَةِ القَلبِ !
لكنَّ حواءَ كانَتْ مَعِيْ
قالَتِ :
امْضِ إلى شَهقةِ الفَرحِ المُشتَهَى ؛
ونسينَا الوَصَايَا ؛
مضَينَا إلى آخرِ العِطرِ
في الغَابَةِ القُدُسِيَّةِ
حيثُ المَرايَا
مُؤَثَّثةٌ بالنَّدى والخَطَايَا ؛
عَصَيْنَا ،
بَدَت سَوْأَةُ الذَّنبِ ،
لكنَّنَا لم نَتُبْ .
وهَبَطنَا إلى جنَّةِ الحُبِّ
والرَّغبةِ الخَالِدَةْ
ومازلتُ أَرقُبُ تُفَّاحَتَينِ ،
و دونَهُمَا شَجرٌ من غُبارٍ
و لِيْ صَهوةُ المَاءِ
لِيْ قَمرٌ فوقَ شُرفَتِها
ولَهَا شَجَرٌ مُزهِرٌ بِالنُّبُوءَةِ
والقَلَقِ المخمَلِيِّ ..
وجَاءَتْ تَفيضُ بِماءِ الأُنُوثَةِ
تَتبعُ وقعَ بَراءَتِها البِكرِ
جاءَت تَمدُّ يدَ الوَصلِ
و الحُبِّ
أَنْ : هَيْتَ لَكْ
هَيْتَ لَكْ ... !
ولسْتُ نَبِياً ولسْتُ مَلَكْ .. !
(( مَنْ قالَ : إِنَّا مُخطِئونَ ! أَلَمْ
يُنْبِئكَ عَن جَهلِي وعَنْ نَقصِي
خُلِقَت خَطَايَانَا بِداخِلِنَا
فنكُون أَصدَقَ حينَمَا نَعصِي
ونَكُونُ أَصفَى حينَ تَغمُرُنَا
أَخطَاؤُنَا في نَشوَةِ الرَّقصِ
مُتَوَحِّدانَ .. ظِلالُ جُبَّتِنَا
صُوفِيَّةٌ في داخِلِ النَّصِّ ))
نَعَم هِيَ عَذرَاءُ
عذراءُ رغمَ الغُبَارِ
الذي مَرَّ فَوقَ مَرايَا الحَدِيقَةِ
رغمَ الحَقِيقَةِ
هَا مَريَمُ انتَبَذَتْ ،
والسُّؤَالُ الوُجُودِيُّ
يَجلِدُ ظَهرَ البَرَاءَةِ
لا نَخلَ يَهتَزُّ
لا رُطَباً يَتَسَاقَطُ
مَنْ يُقنِعُ النَّاسَ أَنِّيَ
ماكُنتُ يوسُفَ نَجَّارِهَا .. !
و أنَّ اليَسُوعَ الذي فَضَحَ الحُبَّ
كانَ مَلَكْ !
وأَنِّيَ وحديَ أَعلمُ كُنْهَ الحَقيقَةِ
خَلفَ حِصارِ الدَّركْ
وأَنَّكِ كنتِ الشَّرَكْ
تُحاصِرُنِي أَعينُ العَابِريْنَ
الَّذِينَ يَنَامُونَ فَوقَ رَصِيفِ الحَياةِ
بِلا أَيِّ مَعنَىً
يَسِيرُونَ خَلفَ الدَّرَاوِيشِ
يلتَقِطُونَ فُتَاتَ الحَياةِ
ولا يَسأَمُونَ
ولا يَعلَمُونَ
( أَلا أَيُّهَا الليلُ )
إِنِّي أَرَى أَنجُمَا آفِلاتٍ
وفَجْرَاً
يُ
بَ
دِّ
دُ
هَذَا الحَلَكْ