تخطَّ إلى المحتوى

ذقت الطعوم فما التذذت كراحة

غير معروف

بيتان

المتفرقات

ذقتُ الطعومَ فما التذذتُ كراحة ٍ

من صحبة الأشرار والأخيار

أَأُحب قوماً لم يحبوا ربهم

إلا لفردوسٍ لديه ونار