تخطَّ إلى المحتوى

أحرقتني لواعج الزفرات

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

أحرقتْني لواعجُ الزَّفراتِ

علَّ خيراً يجيء في الخاتماتِ

إن لي في الحبيب خيرَ خصالٍ

باقياتٍ من الهوى صالحات

يعشق الحسنَ والملاحة قلبي

كيف لا والجميلُ من عاداتي

ليت شعري هل ستمحون بوصلٍ

يا أُحيْبابُ قد ملكتم حياتي

كيف أسلو ولي فؤادٌ كئيبٌ

لم يزل في الوقيد والنازعات

أنتمُ راحتي وروحي وراحي

في حياتي هنا وبعد الممات

وإذا ما النَّسيمُ هبَّ لنا يَوْ

ماً ذكرتُ حميدَ تلك الصِّفات

من ربوع الغَنّا تَريمٍ وحَيّا

ما مضى لي بها من الأوقات

كُلَّما أهدتِ النسيمُ أريجاً

من حِماها أجودُ بالعَبَرات

فكأني مع الحَمام الثكالى

نائحٌ من تواتر الأنّات

زاد شوقي إلى منازل علمٍ

حبُّها واجبٌ كفرض الصَّلاة

لستُ أنسى أنّاتِ شحرورِ غصنٍ

في رُباها يبوح بالنَّغَمات

ولياليَّ في «السحيل» حوتْ في

ما اشتهتْ أنفسٌ من اللذّات

منزلٌ للوفود رحبٌ بأوطا

نٍ، تجلّتْ أسرارُه باهرات

قد حباها الإلهُ عزّاً ومجداً

قبل خلق الآباءِ والأمّهات

جنّةٌ للدُّنا تريمٌ حقيقاً

وبها اضْحتْ جواهرُ الطيّبات

صحَّ سكّانُها جميعاً من الدّا

ءِ، فهم يرتعون في جَنّات

وإذا ما أردتَ علماً فسلْ عن

نسلِ أبناء سيّدِ السّادات

بلدةٌ تُنبت الأماجدَ حقّاً

وصفاتٌ بها أجلُّ الصِّفات

أسأل اللهَ يجمع الشَّمْلَ في أَحْ

سَنِ حالٍ يعمّ بالخيرات